❗️sadawilaya❗
بقلم : حميد عبدالقادر عنتر
خريجون من الجامعات في مختلف التخصصات لهم عشرون سنة بدون وظائف.
والموظفون الجامعيون سواء في سلك التربية أو في بعض المؤسسات الحكومية، نتيجة انقطاع المرتبات، أغلبهم رجعوا ليبيعوا الطماطم والبطاطا والمشبك والبعض الآخر رجعوا يعملون بالأجر اليومي، رغم أنهم يحملون أعلى الشهادات من مختلف التخصصات. وخريجو الكليات العسكرية، الأغلب مرقدون في البيوت.
ودكاترة الجامعات، أغلبهم يعملون في القطاع الخاص، والبعض لا يستطيع شراء الحاجات الأساسية.
و الشرفاء والمناضلون والوطنيون، فقد طحنهم الجوع والغلاء، ولديهم عزة نفس.
بينما الباحثين عن فرص، من المؤهلين الذين يقرؤون ويكتبون، والبعض يبصم ببصمة، الأغلب في وظائف عليا، ومن يعمل في مؤسسات إيرادية، هم مؤهلون جامعيون، وفيهم من يحمل مؤهلات ودرجات أعلى منهم، ومرقدون في البيوت.
و المؤسسة الأمنية والعسكرية، وأغلب موظفي الدولة، فتم تصنيفهم في فئة ج، وفي كل خمسة شهور، يأتي لك نصف مرتب، قيمة كيس دقيق وقطمة سكر.
ورمضان على الأبواب، والبعض لا يمتلك الحاجات الأساسية.
بمعنى أن الشعب اليمني بالكامل يعاني من فقر مدقع، وارتفاع نسبة البطالة، وخريجي الجامعات بدون وظائف
الذي هم يعيشون في رفاهية ولم يشعروا بالأزمة، من يعمل في مؤسسات إيرادية أو في وظائف عليا، ولديهم مخصصات واعتمادات وحوافز ونثريات.
الفقر والمعاناة والهم والتفكير تُعتبر سببًا لكثير من حالات الموت المفاجئ، والجلطات، والحالات النفسية والاكتئاب.
على الدولة أن تستشعر المسؤولية، وتضع معالجات وتبحث عن موارد للتخفيف من معاناة الشعب، ورفع شعار: الناس تشبع سواء أو تجوع سواء.
إلغاء تصنيف المرتبات.
إخراج البلد من حالة لا سلم ولا حرب.
أما سلام مشرف، سلام الشجعان بما يكفل رفع معاناة الشعب، من فك الحصار، ودفع المرتبات بأثر رجعي، وفتح صندوق إعادة الإعمار، وجبر الضرر، والانسحاب من الجزر والسواحل، وعدم التدخل في الشأن اليمني، وترك اليمنيين يقررون مستقبلهم السياسي.
أو حرب طاحنة تأكل الأخضر واليابس، ونقل المعركة إلى عمق دول العدوان، وضرب عصب الاقتصاد الذي يغذي قوى الاستكبار، ونسف قصور الحكم، والمطارات، والموانئ، ومحطات التحلية، وتحويل عواصم دول العدوان إلى رماد، لأن الصراع بين معسكرين: حق وباطل، هو صراع وجود، نكون أو لا نكون، صراع من أجل البقاء. وبالتالي، ستجنح دول العدوان للسلام، وتوقع خارطة السلام بشروط صنعاء بما يكفل رفع معاناة الشعب من المهرة إلى صعدة.
انتهى..